1111111

حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم وأهلا ومرحبا بكم فى الموقع الرسمى للشيخ إبراهيم الغرباوى ونرجوا لكم وقتا ممتع ودمتم بالصحة والعافية
1111111

هذا المنتدى لمراسلة الشيخ إبراهيم الغرباوى ولمشاركات الأعضاء ليس إلا تحت إشراف الشيخ إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ندعوكم أيها الأفاضل لحضور دروس الشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شباب إسلامى على الغرفة الصوتية كل يوم جمعة فى تمام العاشرة مساء فتابعونا
من الدروس الجديدة للشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شباب إسلامى دروس تصحيح التلاوة ومقرأة الرجال كل يوم أحد فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساء فتابعونا
http://www.shbabislamy.com/main/pageother-581.htmlللدخول إلى غرفة شباب إسلامى الصوتية الإسلامية
ندعوكم لحضور دروس الشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شات بحر التوبة كل ثلاثاء وخميس http://www.2oba.com/chat/بعد صلاة العشاء ودرس تصحيح التلاوة على هذا الرابط

    مقتضيات لا إله إلا الله

    شاطر

    oo_elgharbawy_oo
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009

    مقتضيات لا إله إلا الله

    مُساهمة من طرف oo_elgharbawy_oo في السبت يوليو 18, 2009 1:31 pm

    ما هي مقتضيات لا إله إلا الله؟


    هذه الكلمة أعظم كلمة، وهي كلمة التوحيد، ولا يدخل العبد في الإسلام إلا بتحقيقها والإيمان بها، أنه لا معبود بحق إلا الله، وهي أول كلمة دعا إليها الرسل، أول كلمة تدعو إليها الرسل هذه الكلمة، لا إله إلا الله، قال تعالى: وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون، وقال سبحانه: ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت، ونبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- لما بعثه الله أول كلمة دعا إليها لا إله إلا الله، مع الإيمان به وأنه رسول الله، فتقتضي إخلاص العبادة لله وحده، والإيمان بأنه المعبود بالحق، وأنه رب العالمين وأنه الخلاق العليم، وأنه المستحق لأن يعبد ويطاع أمره، وتقتضي أن يعلم العبد بأن الله هو خالق العبد، وأنه أعد له جنة وناراً وأنه لا بد من لقائه ربه، فإما الجنة وإما النار، فهذه الكلمة هي أصل الدين وأساس الملة وهي العروة الوثقى فلا بد من الإيمان بها واعتقاد معناها، وأنه لا معبود حق إلا الله، وهذا الاعتقاد يقتضي طاعة الأوامر وترك النواهي لله الحق الذي آمنت بأنه معبود بالحق، فهي تقتضي أن تؤدي حقه، بأن تعبده بصلاتك وصومك وزكاتك وحجك وصيامك وغير ذلك، لأن التأله التعبد، معنى لا إله إلا الله، يعني لا مألوه حق إلا الله، أي لا معبود حق إلا الله، فالواجب عليك أن تألهه تعبده في صلاتك وصومك وزكاتك وحجك وجهادك وسائر عباداتك تخص بها ربك سبحانه وتعالى وتعبده وحده، ترجوا ثوابه وتخشى عقابه، وهكذا من مقتضياتها أن تؤمن بما حرم الله عليك من الشرك والمعاصي وأن تبتعد عن ذلك وتحذر ذلك. سنعود إلى بقية أسئلة أخينا في حلقات قادمة إن شاء الله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 2:38 pm