1111111

حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم وأهلا ومرحبا بكم فى الموقع الرسمى للشيخ إبراهيم الغرباوى ونرجوا لكم وقتا ممتع ودمتم بالصحة والعافية
1111111

هذا المنتدى لمراسلة الشيخ إبراهيم الغرباوى ولمشاركات الأعضاء ليس إلا تحت إشراف الشيخ إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ندعوكم أيها الأفاضل لحضور دروس الشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شباب إسلامى على الغرفة الصوتية كل يوم جمعة فى تمام العاشرة مساء فتابعونا
من الدروس الجديدة للشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شباب إسلامى دروس تصحيح التلاوة ومقرأة الرجال كل يوم أحد فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساء فتابعونا
http://www.shbabislamy.com/main/pageother-581.htmlللدخول إلى غرفة شباب إسلامى الصوتية الإسلامية
ندعوكم لحضور دروس الشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شات بحر التوبة كل ثلاثاء وخميس http://www.2oba.com/chat/بعد صلاة العشاء ودرس تصحيح التلاوة على هذا الرابط

    الجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية

    شاطر
    avatar
    Admin
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 13/06/2009
    الموقع : www.gharbawy.ahlamuntada.com

    الجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 15, 2010 9:38 am

    الجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية

    في كل يوم يصرح علماء الغرب بمعلومات جديدة عليهم ولكنها ليست جديدة على ديننا الحنيف، لنقرأ هذه الدراسة العلمية الجديدة ونحمد الله تعالى....


    تؤكد الأبحاث الحديثة أن الحياة الاجتماعية الإيجابية للإنسان تفيد صحته أكثر من الحمية والتمارين الرياضية، وتخفض مخاطر الإصابة بالأمراض مثل الجلطة القلبية والخرف وحتى الزكام العادي.

    بحث جديد جاء من جامعة إكستر بأستراليا حيث وجد العلماء أن البقاء ضمن الجماعة الواحدة، والعمل ضمن جماعة سواء في العمل أو البيت له أثر شفائي كبير على الأمراض. فبعد مراقبة طويلة يقول البروفسور Alex Haslam من جامعة Exeter إن الإنسان تعود على الحياة الاجتماعية وأن يعيش في مجموعات منذ بداية خلقه. وهذه المجموعات هي جزء لا يتجزأ من شخصيته بل وتحدد مصيره الصحي والعقلي.

    وفي دراسة أجريت عام 2008 نشرت في مجلة Neuropsychological Rehabilitation وجد العلماء أن الحياة الاجتماعية المليئة بالتعاون والمحبة والتآخي قادرة على حماية الإنسان من النوبة القلبية والموت المفاجئ والوقاية من الخرف ومشاكل الذاكرة.

    وفي دراسة عام 2009 المنشورة في Ageing and Society تبين أن الإنسان كلما كان ارتباطه بالجماعة المحيطة به أقوى وكلما كان التعاون بينهم أكبر كان لذلك الأثر الكبير في الوقاية من خرف الشيخوخة.



    الدكتورة Catherine Haslam من الجامعة المذكورة فقد وجدت أن الإنسان الذي يعيش منعزلاً تكثر لديه الأمراض، أما الذي يعيش ضمن جماعة ويمارس نشاطاته اليومية ويتعاون مع الآخرين ويشعر بأن له انتماء لمجموعة ما، فإنه يكون أقل عرضة للأمراض، وتقول إنه يجب علينا الاعتراف بالدور الذي تلعبه الجماعة في حماية صحتنا العقلية والجسدية، وهذه الطريقة أرخص بكثير من أي دواء ولا توجد لها آثار جانبية وممتعة!

    الآن يا أحبتي بعدما قرأنا ما يقوله علماء غربيون ماذا يقول ديننا الحنيف؟

    كلنا يعلم أهمية الجماعة في تعاليم نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وأولها الصلاة. فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثواب الصلاة في جماعة أكثر من الفرد بسبع وعشرين درجة! وهذا ليس عبثاً، بل لفوائد كثيرة لا يزال العلماء يكتشفون بعضاً من أسرارها، واليوم نرى فوائد طبية تتجلى في حياة الجماعة أو المجموعات. يقول صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة) [رواه البخاري ومسلم].

    فعندما تحافظ أخي المؤمن على الصلاة في الجماعة، فإنك تكسب أجراً أكثر، وتعالج نفسك من الكثير من الأمراض.

    ونعلم أيضاً الحديث الرائع الذي قاله نبينا عليه الصلاة والسلام: (ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم]. وتأملوا معي كلمة (قوم) ليدلنا على فضل الجماعة وألا نكون منفردين في الذكر والعبادة.

    كذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم اهتم اهتماماً كبيراً بهذا الجانب، لدرجة أنه طلب من المؤمنين أن يكونوا كالجسد الواحد، فقال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً) [البخاري ومسلم].

    ويقول أيضاً: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [البخاري ومسلم]. وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد لنا الخير ويريد لنا الفائدة.

    ليس هذا فحسب بل إن النبي حذَّر من الفرقة والتشتت والعزلة، يقول صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة) [حديث صحيح رواه ابن ماجة 2363].

    أما كتاب الله تعالى فقد جعل الخطاب يأتي بصيغة الجماعة، فلا نجد في القرآن (يا أيها المؤمن) بل دائماً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا)، مثلاً يقول تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة: 2]. وهكذا مئات الآيات.

    والسؤال الآن يا أحبتي: ماذا يعني أن نجد هذا التطابق بين تعاليم الإسلام والتعاليم التي ينصح بها علماء الغرب اليوم بعد تجارب طويلة؟ إن الملحدين عندما ابتعدوا عن الدين ووضعوا تعاليم خاصة بهم يسمونها "الحرية الشخصية" بدأوا اليوم يتراجعوا عن هذه التعاليم، ويصدروا تعاليم تتطابق مع تعاليم ديننا الحنيف! وهذا يؤكد أن ما جاء به الإسلام هو الحق وهو الذي ينبغي علينا الالتزام به.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 10:38 pm