1111111

حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم وأهلا ومرحبا بكم فى الموقع الرسمى للشيخ إبراهيم الغرباوى ونرجوا لكم وقتا ممتع ودمتم بالصحة والعافية
1111111

هذا المنتدى لمراسلة الشيخ إبراهيم الغرباوى ولمشاركات الأعضاء ليس إلا تحت إشراف الشيخ إبراهيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ندعوكم أيها الأفاضل لحضور دروس الشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شباب إسلامى على الغرفة الصوتية كل يوم جمعة فى تمام العاشرة مساء فتابعونا
من الدروس الجديدة للشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شباب إسلامى دروس تصحيح التلاوة ومقرأة الرجال كل يوم أحد فى تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساء فتابعونا
http://www.shbabislamy.com/main/pageother-581.htmlللدخول إلى غرفة شباب إسلامى الصوتية الإسلامية
ندعوكم لحضور دروس الشيخ إبراهيم الغرباوى على موقع شات بحر التوبة كل ثلاثاء وخميس http://www.2oba.com/chat/بعد صلاة العشاء ودرس تصحيح التلاوة على هذا الرابط

    هل في القرآن مجاز؟ للشيخ بن باز

    شاطر

    ???????
    زائر

    هل في القرآن مجاز؟ للشيخ بن باز

    مُساهمة من طرف ??????? في الخميس يوليو 16, 2009 11:33 am

    سائل من القصيم بعث إلي رسالة يقول فيها:
    كثيرا ما أقرأ في كتب التفاسير وغيرها بأن هذا الحرف زائد كما في قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فيقولون: بأن الكاف في كمثله زائدة، وقد قال لي أحد المدرسين بأنه ليس في القرآن شيء اسمه زائد أو ناقص أو مجاز، فإذا كان الأمر كذلك فما القول في قوله تعالى: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ، وقوله تعالى: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ.


    الصحيح الذي عليه المحققون أنه ليس في القرآن مجاز على الحد الذي يعرفه أصحاب فن البلاغة وكل ما فيه فهو حقيقة في محله ومعنى قول بعض المفسرين أن هذا الحرف زائد يعني من جهة قواعد الإعراب وليس زائدا من جهة المعنى، بل له معناه المعروف عند المتخاطبين باللغة العربية؛ لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم كقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[1] يفيد المبالغة في نفي المثل، وهو أبلغ من قولك: (ليس مثله شيء)، وهكذا قوله سبحانه: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا[2].
    فإن المراد بذلك سكان القرية وأصحاب العير، وعادة العرب تطلق القرية على أهلها والعير على أصحابها، وذلك من سعة اللغة العربية وكثرة تصرفها في الكلام، وليس من باب المجاز المعروف في اصطلاح أهل البلاغة ولكن ذلك من مجاز اللغة أي مما يجوز فيها ولا يمتنع، فهو مصدر ميمي كـ المقام والمقال وهكذا قوله سبحانه: وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ[3] يعني حبه، وأطلق ذلك لأن هذا اللفظ يفيد المعنى عند أهل اللغة المتخاطبين بها، وهو من باب الإيجاز والاختصار لظهور المعنى. والله ولي التوفيق.
    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] سورة الشورى الآية 11.
    [2] سورة النساء الآية 82.
    [3] سورة البقرة الآية 93.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 5:51 am